الشيخ عباس القمي
74
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
المهذّب ، و الموجز ، و التحرير ، و عدّة الداعى ، و التحصين و رسالة اللمعة الجلية - بالجيم كما ضبطه بعضهم - فى معرفة النية . و يروي أنه رأى في الطيف أمير المؤمنين عليه السّلام آخذا بيد السيد المرتضى رضى الله عنه يتماشيان في الروضة المطهّرة الغروية و ثيابهما من الحرير الأخضر ، و تقدم الشيخ أحمد بن فهد و سلّم عليهما فأجاباه ، فقال السيد له : أهلا بناصرنا أهل البيت . ثم سأله السيد عن أسماء تصانيفه فلما ذكرها له قال السيد : صنّف كتابا مشتملا على تحرير المسائل و تسهيل الطرق و الدلائل و اجعل مفتتح ذلك الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله المقدس بكماله عن مشابهة المخلوقات . فلما انتبه الشيخ الأجل شرع في تصنيف كتاب التحرير و افتتحه بما ذكره السيد « 1 » . قلت : و يشبه هذا المنام ما نقله شيخنا المحدّث الحر العاملى في الفائدة التاسعة من خاتمة « مل » قال : اعلم أنى في السنة الّتي قدمت فيها المشهد الرضوى عليه السّلام و هي سنة 1073 و عزمت على المجاورة به و الإقامة فيه رأيت في المنام كأنّ رجلا عليه آثار الصلاح يقول لي : لأي شيء لا تؤلّف كتابا تسمّيه أمل الآمل في علماء جبل عامل ؟ فقلت له : إني لا أعرفهم كلهم و لا أعرف مؤلفاتهم و أحوالهم كلها . فقال : إنك تقدر على تتبعها و استخراجها من مظانّها . ثم انتبهت فتعجبت من هذا المنام و فكرت في أن هذا بعيد من وساوس الشيطان و من تخيلات النفس ، و لم يكن خطر ببالى هذا الفكر من قبل أصلا ، فلم ألتفت إلى هذا المنام ، فإنه ليس بحجة شرعا و لا هو مرجع لفعل شيء أو تركه ، فلم أعمل به مدة أربع و عشرين سنة لعدم الاهتمام بالمنام و للاشتغال بأشغال آخر ثم خطر ببالى أن أفعل ذلك لأسباب كثيرة أشرت إلى بعضها في المقدمات . انتهى « 2 » . صاحب رياض العلماء گفته كه ، جد اعلاى سيد عليخان حويزاوى ، سيد محمد بن فلاح از شاگردان ابن فهد بوده و ابن فهد براى او رساله تأليف « 3 » كرده و ذكر فرموده در
--> مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 579 - 580 ، در ترجمهء احمد بن فهد حلّى و ج 2 ، ص 370 در ترجمهء ميرزا اسبند بن قرا يوسف بن قرا محمد ، آمده است ( 1 ) . اعيان الشيعه نقل از حاشيهء علّامه حلّى بر كتاب تكملة الرجال شيخ عبد النبى كاظمى و الرسائل العشر ، ص 22 ، مقدمه ( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 370 ( 3 ) . استخراج الحوادث ، ر . ك : الذريعه ، ج 2 ، ص 21